خبر تقني
- منافس تويتر الأبرز, pownce, يغادر الساحة نهائيا - 03/12/2008
الثلاثاء، أغسطس 19، 2008
حالة عابرة
بواسطة
حنان
at
12:13 ص
4
تعليقات
رابط الموضوع
الأبواب: عام
الجمعة، أغسطس 15، 2008
خلاصة القول
خططت لأشياء كثرلأعملها في رمضان الماضي .. والمؤسف أنني لم استمرطويلا على تلك الأعمال بعد قضاءه
إلا لشهرين
وهاهو يعاود دق أجراسه ليذكرني بأخفاقاتي السابقه ويحثني لأنجز أعمال جديدة
أعوض فيها ماسبق ربي أجعلنا من المقبولين لديك والمغفور لهم
......
تبرع الدم
نية التبرع تراودني الأسبوع القادم بأذن الله .. سأتمم التحليلات اللازمة ..
وإن حالفني الحظ وظهرت النتيجة مطمنه
سأتبرع بما حباني ربي من صحة
من يدري قد أكون بحاجة لمن يتبرع لي أو لعزيز لدي يوما ؟
بالأمس ذهبت لإحدى المستشفيات لأستفسر
وعلمت أن مواعيدهم مفتوحه بكل أيام الأسبوع عدا يوم الخميس والجمعه
من الساعة الثامنه صباحا إلى الثانيه ظهرا
بعد أن أنتهي سأحكي عن تجربتي الأولى وعن مشاعري نحوها
الله لا يحرمني من هذا العمل
...........
السبحهأستخدمها لتجعل لوقتك ثمن تضاعف به حسناتك بذكر الله عزوجل
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد
بواسطة
حنان
at
04:02 م
4
تعليقات
رابط الموضوع
الأبواب: عام
الجمعة، أغسطس 01، 2008
كسوف الشمس


بواسطة
حنان
at
02:19 م
2
تعليقات
رابط الموضوع
الأبواب: عام
الثلاثاء، يوليو 15، 2008
رائحة الحرب
تذكرت مقولة الملك عبدالله قبل ضربة أمريكا للعراق
والتي قال فيها : إحساسي يقول أن ما فيه حرب
والذي حدث وقتها أنه جاءت بالعكس تماما
وتمت الضربة الظالمة
سأتحدث عن إحساس يلازمني هذه الأيام
ويؤرقني
أشم رائحة الحرب تقترب كثيرا
وأذعوا الله أن لا يصدق إحساسي
يذنب كبار الساسة وتعاقب الشعوب المغلوبة على أمرها
بواسطة
حنان
at
04:05 م
6
تعليقات
رابط الموضوع
الأبواب: عام
الأحد، يوليو 13، 2008
سأذوب كـ قطعة سكر
سنمني أنفسنا بصيف مثير ننعم برطوبته الشديدة
و نطبق ترشيد المياء ونقلل من أستهلاكها
لأن للرطوبة فوائد جم لمن لا يعلم ستعود عليه
هي بديل لحمام السونا المتنقل معك أينما ذهبت
ولن تكون بحاجة للماء لغسل الوجه أو اليدين المتكرر
فالماء يبلل جميع أنحاء جسدك
يكفي أن تمسح بيدك أي مكان تريد
يفي بالغرض وكأنك أخذت دش صغير
و إذا ذهبت خارج المنزل
ستشعر بالجو يلامسك بلطف ولن يلفحك بحرارته لا سمح الله
و بالصيف
يكون الناس هنا سمك بشري تختلط رائحة البحر ورائحة عطورهم الفواحه
ويمكن إنقاص كيلوات من الأوزان بسهوله
يكفي الخروج للمشي بجانب البحر والعرق يتصبب منك
لكن للضرورة لابد من تجهيز بدلة الغوص
ووضع الأوكسجين لكي لا يختنق أحد
لأن البحر بجدة يخرج للصيف هو إيضا وينتشر بالجو
:)
بواسطة
حنان
at
05:26 م
8
تعليقات
رابط الموضوع
الأبواب: عام
الأحد، يونيو 29، 2008
أزمة ماء
بواسطة
حنان
at
10:09 ص
8
تعليقات
رابط الموضوع
الأبواب: عام
الثلاثاء، يونيو 24، 2008
الأحد، يونيو 22، 2008
الواحدة والنصف
الواحدة والنصف صباحا والجميع ذهب للنوم ..
وبقيت أنا لم أغادر مكاني ..
أراقب سكون الأشياء حولي .. مملؤه بصمتي ..
مكثت بضع دقائق أسترجع لحظاتي هنا قبل ساعات ..
كيف غادرني حاضري فجأة وأصبح ماضي قريب جدا ..
أغط في أحلام اليقظة ..
أستيقظ على صوت خرير الماء الآتي من خلف النافذة التي بجانبها جلست ..
نهضت أبحث عن مكان أخر أقضي فيه ما تبقى من عزلتي وأتقوقع فيه ..
و قوقعتي الدائمة هي غرفتي .. مملكتي الصغيرة .. بئر أسراري ..
حيطاني الأربعه ..
لم أشعر بالنعاس بعد ..
ومع ذلك دخلت لألقي بنفسي على سريري ..
كما يلقي الطفل نفسه في حضن أمه ..
تزاحمت الأفكار برأسي وكأنها بالون يوشك أن ينفجر .. حاولت طرد بعضها والتركيز على إحداها..
وحين فشلت محاولاتي أمسكت بجميعها وألقيت بهم من نافذتي ..
ليعودا لي مرة أخرى يحشون مساحات رأسي ..
بدأت التدرب على الأسترخاء وإغماض عيني و التنفس ببطئ ..
حتى وجدت ما يشغلني ..
من
أصوات
تعلو و تنخفض ..
وشعرت بخطى تقترب من بابي
نهضت على عجل لأرى من يقف خلفه ..
سمعت صوت ضحكات متقطعة
و خربشة على جدران مجاوره لي ..
الصوت أخذ يقترب بدأت أميزه
أنه لرجل يتحدث بكلمات تبدو لأول وهله كأنها مشفره ..
يمكن روؤيتها مفككه لكل من يتذوق طعم الحرية ..
بيد يحمل كتاب
وبيد أخرى يحمل قلم يرسم الحرف بإتقان ..
أهداني كتابه ورحل وتلاشت صورته من أمامي
وقضيت أوقات رائعة في قرأته..
لم يمضي وقت ألا وصوت أخر يحاول أن يخترق صمتي
لكن هذه المرة الصوت كان مزعج قليلا
صوت رجل يحاول الغناء لكن صوته نشاز
نظرة من ثقب الباب إليه وجدته يتخبط في مشيته
عينيه كنقط دم حمراء يتباهى بكأس خمر بيده
لم أطيل النظر إليه ولم يروق لي حاله
وضعت القطن في أذني وتمددت على فراشي لأنام
وأمسح من ذهني أسماء مستعارة
مازال النعاس بعيدا عني
ولم يحالفني الحظ معه إلى الآن
يوجد تمرين قد قرأت عنه يمكن أن يساعدني في
طرد الأرق بعض الشئ
سأحاول أن أجري كل ما تعلمته من تمارين اليوم
بالذات ..
تمرين عبارة عن شهيق وزفير لكن بالعد التنازلي
من ثمانية إلى واحد وببطئ ..
سأفعل ذلك لكن قبل هذا هناك أحد يأتي
أشعر بخطوات رجله تدك الأرض دك وتحفره..
تقترب من الباب وأسمع طرقه الآن بشدة
نهضت مسرعه لأرى من يقف ورائه ..
من الطارق في هذا الوقت المتأخر !؟
علمت الجواب من
لهجته الغير مفهومة يتحدث
بصعوبة
يا آلهي
من ؟
...... أنه
أدولف هتلر .....
هذا ماكان ينقصني لألا أنام
بعد اليوم
يتبع ...
الأربعاء، يونيو 18، 2008
بلا كهرباء
الأحد، يونيو 15، 2008
شـكــر و أعتذار
بواسطة
حنان
at
09:22 ص
4
تعليقات
رابط الموضوع
الأبواب: عام



