8 صفر، 1429 هـ

حبس الطيور لن يمنع تغريدها



تأملت لذلك الطائر الحبيس
وهم يضعونه في قفص صغير
لا يليق به وهو يتمتع بحيوية ونشاط ...
من تفرح بوجوده أغصان وأوطان ...
من نعده ثروة عقلية نحصد بها مستقبل واعد
لماذا يدفن الأحياء وتؤد الحرية ؟

ما جدوى فعلكم ؟

هو لم يسلبكم شي لتعاقبوه عليه

جريمته إذا تغريده كل صباح

و تعبيره عن وجودة بالحياة

....


تأملوا حاله رغم سجنه
لازال يشدوا بألحانه
ويغرد الطيور بأناشيده
..



نصيحة
لا تحبسوا الكلمات فتنتشر
أفرجوا عن فؤاد الفرحان
أخر خبر عن فؤاد الفرحان بموقع السي ان ان العربية

هناك 4 تعليقات:

قلم طموح يقول...

راااائعة هذه الخاطرة..

ليتنا نستمر نكون كالعصفور ..

نغرد حتى لو حبسنا!

كم هو إيجابي هذا العصفور

كائن حي يقول...

أهلا قلم طموح
الله يعينا على مابلانا...
ويفرج عن كل أخوانا المسلمين
سررت بالمشاركة

علي الريعان يقول...

يا شاعر الأطفال اكتب لهم عني
عن هذه الأغلال وقسوة السجن
انا انا عصفور وموطني الأشجار
على الغصون اطير وانقر الازهار
اصطادني طفل في غفلة مني
وجائني الكل ليسمعوا لحني
وكيف يا شاعر يغرد الطائر
مقيدا حائر لظالم جائر
قفصي من الذهب ظنوه يغنيني
عن بهجة اللعب بين البساتين
اكتب لهم واشرح عن عيشة العصفور
يحب ان يمرح محلقا مسرور
من شاء ان يسمع لحني وتغريدي
سماعه اروع من غير تقييد

كائن حي يقول...

هلا بك أخي علي الريعان
مشاركة جميله بجمال تغريد العصافير صباحا