20 شعبان، 1429 هـ

الشكر لله

أمور كثيرة  يستعجل عليها  الإنسان وتأتي  متأخرة  لحكمة  آلاهيه
لا يعلمها  إلا هو
نعلمها نحن  بعد  مرور وقت  من الزمن
وأحيانا لا يتم  ما نتمناه  ومع  ذلك  يكون  الأنسب  لنا
وكم هي الأوقات التي حمدنا الله  بها على عدم تحقيقها في ذلك الوقت
لأن واقعنا الحالي  هو الأفضل
سبحانه هو من خلق  ويعلم  الأصلح  لخلقه 
....
 
لي ثمانية  أشهر أنتظر أن تتحقق لي غاية
  والحمدلله على تحقيقها  الآن 
وبهذه  المدة  بالذات
 لأنها  كانت  سبب  في  كمالها
.....

في  ضيافتي
في شهر الخير سيأتينا الخير 
سيحل علينا ضيوف
قادمين من الخارج   
لم أراهم  منذ عام

هناك 3 تعليقات:

رولا يقول...

اللهم رضني بما قسمته لي وما كتبته علي حتى لا احب تعجيل ما اخرت ولا تأخير ما عجلت ..
ولو علمنا الغيب لاخترنا الواقع ..

نحتاج الى مزيد من الثقة بالله ..
فهو الأعلم بما يصلح حالنا ..

اوصل الله ضيوفكم بالسلامة ..
رمضان كريم وكل عام وانتم بخير ..

حنان يقول...

كل عام وأنت بخير رولا
وشكرا لكلماتك الرائعة

حامد يقول...

الشكر لله فى كل الأحوال