16 ربيع الآخر، 1430 هـ

جنيف ثاني مره

تقرر سفري لـ جنيف هالمرة في 16/1/2009
المرة الأولى كانت صيف 2007 ذكرت بعض الشئ عن هالرحلة قبل ذلك
هنا
لكن زيارتي هذه تختلف عن السابقة
لأنها تأتي في فصل الشتاء حيث تنخفض الحرارة إلى أكثر من خمسة
عشر تحت الصفر !!
وتتساقط الثلوج بكثرة
وهي المرة الأولى بالنسبة لي التي أعيش مثل هذه الآجواء الجميلة
يقال أن شتاءهم كان أشد من ذلك بل حتى صيفهم أصبح أشد حرا
لدرجة أن الكثير من منازلهم لايوجد بها تكييف فقد يكتفون بالتدفئة

من يدري لعلهم يعيرونا هذه الآجواء
في الرياض لم نعهد من الثلج غير حبات البرد التي تسقط أحيانا وتعمل على تجميل بعض السيارات
بالضربات الصغيرة
:)

مجرد عبورنا مطار جنيف ونحن في الطريق للمنزل كنت أرى الثلوج تغطي الشوارع والأشجار وكل شئ حولي
أمنية قديمة وقد تحققت ولله الحمد بمشاهدة تلك المناظرالجميلة


هذه أحد الصور من جوالي لرحلة جبلية في منطقة فرنسية قريبه من جنيف
لا أذكر أسمها

لم ألتقط صور كثيره للثلوج كانت أغلب الصور عائلية بكاميرا الفيديو
لهذا سأضع القليل منها
التزلج وما أدراك ما التزلج
حقيقة أن يتزلج المرء في الجبال تلك رياضة ليست بالسهولة
وواجب أن التدرب قبل ممارستها و مواجهة المخاطر
اسألوا أخي طلال عن التطعيس بالثلج هنا
:)

لم أفكر بالتزلج حاليا لكن كنت أتقنها قليلا في سن المراهقة

وحتى لو لم أقم بذلك الآن يكفي أن المشي عالأقدام بالثلج يشبه تزلج المبتدئين
لأن الشخص في كل خطوة يميل بكامل جسده وقد يسقط
وطبعا كان لي حظ مع ذلك السقوط مرة واحدة بشكل مضحك
:)

ما يلفت أنه
رغم كمية الثلوج هذه تسطع الشمس بحرارة شديدة تشعرك بالصداع قليلا
لكن يظل هذا من أروع مارأيت
وخصوصا أني أعشق الشتاء وطقوسه المتميزة


يالارقة الثلج
مشهد تساقطه يشبه القطن الصغير

وما ألطفه حين
يلامس أجسادنا بخفة أكثر من قطرات المطر حين تهطل
شعور ممتع حقا يحفز المرء على الخروج والمرح والعودة لبراءة الأطفال حين يفرحون بالآشياء بجنون
تمنيت لو أن بعض الثلج لم يذب لأحتفظ به كـ تذكار

في الشتاء
لديهم أكلات مشهورة في سويسرا وفرنسا
مثل الفوندو وهي جبنة تسخن على النار حتى تصبح سائلة
ويغمس الجميع شوكة بها خبز التوست المحمص المقطع كالمكعبات

ويضعونها داخل الجبنة الساخنة ويأكلونها جبنة مخصصه طعمها لذيذ يستحق التجربة

ويتوفر كذلك في بعض الأماكن كوشكات صغيرة تبيع أبوفروة المشوي على فحم
البعض يسميه كستناء
لمن لايعرفه هنا صورته

أصبح لدي روتين يومي منذ أن وصلت إلى هنا وهو تتبع أحوال الطقس
من موقع ياهو بشكل يومي لكي أعرف كيف سيصبح برنامجي في الغد و
هل يمكن الخروج أم لا ؟

بالتأكيد لن أفكر بمتابعة أحوال الطقس في السعودية

:)

يتبع .....

هناك 4 تعليقات:

Ahmed يقول...

توصلين بالسلامة أختي

حنان يقول...

الله يسلمك أخي أحمد

ماجد يقول...

استمتعت بالرحلة و كأنني كنت هناك
سعيد حقاً بعودتك للتدوين ، فمدونتك بعيدة عن التكلف قادرة على خلق جو أشبه بالحقيقي .. رائع جداً

في نهاية يناير كانت رحلتي الوحيدة و التي لم تكن إجازة بل تكليف من الجريدة إلى الرياض لمدة أسبوع ، و لكنني شعرت فيها بنوع من التغيير ، خصوصا أن أجواء الرياض المناخية و الثقافية أيضا تختلف كثيرا عن جده .. و سأبقى بانتظار الوقت المناسب لأخذ إجازة فعلية ربما تكون وجهتي فيها جنيف :)

حنان يقول...

مساءالخيرات أخي ماجد
أهم شي أني أمتعتك عساه دوم
وأن شاءالله أفرح بعودتك إيضا
يازين الرياض بكل مافيها خسارة كبيره أنه لي كم سنه نقلت لجدة وتركتها غصب عني
ياحظ من زارها :)

ويارب تسافر وتنبسط