3 جمادى الأولى، 1430 هـ

جو المطر

هذا اليوم حمل الكثير من المشاعر الدافئة
أستيقظت صباحا والجو في منتهى الروعة
...
السماء تغطيها الغيوم والمطر يهطل برفق وسخاء
قطراته تحمل معها بشائر غدا أجمل
......


كنت مسرورة بالمطر كعادتي وقررت أن أخرج
دون
حمل
مظلة تحجب قطرات المطر عني هذه المرة
كنت أود أن يغسل جسدي وما بداخلي
سقطت بعض من قطراته بفمي وتذوقتها
تمنيت لوكانت أكثر لأرتوي منها

...

هل كان المطر اليوم مختلف عن غيره حقا أو أنا من أختلف شعوري به ؟
كل الذي علمته أنني أحببت ذلك اليوم بكل مافيه

هناك 4 تعليقات:

ماجد يقول...

لأ ما لك حق اليوم .. يعني كلمتين بس !
وين الصور طيب ؟ وين أسماء الأماكن اللي رحتيها مع المطر ؟
:(

رح اعمل إضراب عن المتابعة لين ما تحطين صور هالموضوع :))

حنان يقول...

أهلا أهلا بالرجل الفائز
معليش أعذرني ماقدرت أصور من المطر ولأني صراحة عشت أجواء نستني كل شي غير المطر :)
بالمرات الجايه بصور كثير لاتزعل

باغي الشهادة يقول...

الغريب أن تجد الغرب يكرهون المطر ويتعطشون للشمس كما نتوق نحن للمطر والجو الغائم...وتجد أساريرهم منشرحة فرحة في اليوم المشمس.. أقول يا سبحان الله

حنان يقول...

أهلا وسهلا بك أخي باغي الشهادة
الله يبلغناوياك الشهادة أولا
وثانيا شرفتني زيارتك هنا
وبالفعل الغرب يفرحون بالشمس أكثر من المطر لأنهم معتادين عليه
لكن العرب لندرته يبحثون عنه
الأنسان دايم يبحث عن الشئ النادر