29 ذو القعدة، 1431 هـ

مواسم

اليوم زرت مكتبة العبيكان أثناء عودتي من البنك ...
كنت على عجل لم استطيع اكتشاف إلا القليل من الكتب لذلك لم أحمل معي غير ثلاث كتب
واحد منهم للدكتور غازي القصيبي رحمه الله وغفرله....

كان يحمل عنوان
المواسم
وحقيقة كانت مواسم أغلبها موجعه تعبر عن فقد لكثير من آحبته
بل أقرب الناس له :(

أكره هذا الشعور لأني أعرفه جيدا
...
هذا الكتاب عبارة عن كتيب صغير
ستة وتسعين صفحة فقط

قال لي أحد العاملين في المكتبة أن كتبه نفذت من المكتبه لذلك اخترت هذا الكتيب

أقتباس من الكاتب :

وأنت في الخامسة والستين . تشعر أنك غصن بقي بمفرده على الشجرة . طائر رحلت الأطيار وتركته عاجزا عن اللحاق بها.

يكفي هذا المقطع لتعرف حجم الوجع بداخل الكاتب :(
كان يرثي احبائه والآن يرثى هو

وهذي احدى قصائده :

خمسٌ وستون في أجفان إعصار أما سئمت ارتحالاً أيها الساري

أما مللت من الأسفار ما هدأت إلا و ألقتك في وعثاء أسفارِ

أما تعبت من الأعداء ما برحوا يحاورونك بالكبريت والنارِ

والصحب أين رفاق العمر هل بقيت سوى ثمالة أيامٍ وتذكارِ ؟

رحمك الله ياغازي رحمة واسعة كتبك نفذت من المكتبات بعد رحيلك ليتك علمت قبل رحيلك حجم حب الناس لك




هناك تعليقان (2):

رجل مهزوم يقول...

عندما يكون الحديث عن غازي القصيبي تتعطل لغتي تماما ، أحتاج لغة لا تشبه اللغات لأتمكن من الحديث عن ما أشعر به تجاه هذا الرجل/الجبل رحمه الله ..

كنت اعتقد ان المقطع الأخير موجود في ديوان "حديقة الغروب" و الذي هو أيضا عنوان القصيدة .. عموما له أقصوصة هي الأخيرة عنوانها "ألزهايمر" و هي رسائل مريض سافر للعلاج في أمريكا لزوجته .. قصة رائعة مليئة بالتثقيف الصحي حول هذا المرض .. و كما هي عادة غازي كانت أيضاً مليئة بالمشاعر و الدروس العاطفية .. يعني لا تفوتك :)

و كل زيارة للمكتبة و أنتي بخير

حنان يقول...

هلابك يارجل
غازي ادلقصيبي يستاهل الكثير
وبالنسبة للمقطع بالفعل هو غير موجود بالكتيب لكن وجدته مناسب مع مضمون كلامه
ووضعته هنا .. واذكر اني قراتها بجريدة من فترة ..
اما كتاب الزهايمر بأذن الله بحاول اقتنيه وكثير من كتبه لم اقرأها سأبحث عنها :)
دمت بخير