23 محرم، 1432 هـ

مطر...

مطر
مطر
مطر

تثاءبَ المساءُ والغيومُ ما تزال
تسحّ ما تسحّ من دموعها الثقال

......

كانت هذه بعض كلمات الشاعربدر السياب
لقصيدة انشودة المطر ...

تشبيه المطر بالدموع أعتقد ينطبق على مدينة جدة فقط ..
لأننا رغم حبنا للآمطار اصبحنا نخشى ان تقع كارثه لا سمح الله كما وقع سابقا ..

اليوم هطلت آمطار من الساعة التاسعة صباحا حتى الثانيه ظهرا دون توقف ..
ومع ان المطر شئ رائع ونعمة يمنها الله على من يشاء من عباده ..
لكن ّّ

في جدة غير اصبحت سيرة الآمطار نقمة على الكثير ..
وذلك لأفتقارالمدينة لأبسط وسائل البناء التحتية لآي مدينة !!

ساعات قليلة قادرة في إغراق الطرق في عروس البحر الأحمر بأكملها ..
لا اعلم لما مدينة بهذا الحجم تبقى مهمله امد الدهر ؟
رغم اهميتها في المملكة ..

خرجت مبكرة وبعد زيادة هطول الآمطار علقنا في عدة طرق لساعتين ..
وددت لو اننا نستخدم يخوت بدلا عن السيارة ..

:)

كفا عبثا بآرواح الناس
يا اصحاب المشاريع الوهميه

مقطع لآمطار يوم الخميس


هناك تعليقان (2):

AHMAD يقول...

واللاهي صحيح
هذه السنوات المطر أصبح لا يأتي بسهوله
بل تصحبه العواصف والكثير من البرق والرعد .
اللهم سلم

حنان يقول...

اهلا وسهلا اخي احمد
معك حق السنوات الأخيرة مختلفه الآمطار ... حتى اليوم جدة هطلت آمطار عليها مخيفه معها صواعق وكمية مياه كبيره كثير تضرروا منها الله يحفظ المسلمين بكل مكان..
نهارنا اليوم كان ليل بحق :)