1 ربيع الأول، 1432 هـ

ماحنا بخير


رغم مرور عدة ايام على كارثة مدينة جدة لايزال صداها عالق في الأذهان
فقد تركت أثر لايمكن محوه وخاصة لمن فقد قريب او صديق او بيت قضى سنوات في تعميره او امتلاكه
لم يسلم حتى الأطفال من اثر هذا الحدث على نفسياتهم كما جاء في بعض الصحف
وحجم الخسائر التي كانت بالمليارات على المواطنين والمقيمين
يجعل ثقة اصحاب المال والأعمال في مدينة جدة الأقتصادية تهتز
وقد يهجرها الكثير وهذا حقهم
فلا احد يتاجر بمكان لا يأمن فيه على امواله التي تضيع مع كل هبة مطر !!
الآن الجميع
في انتظار نشر قائمة المتسببين في كارثة جدة كما نقرأ دائما قوائم المطلوبين
وهذا ابسط حقوقنا كمواطنين


هناك 5 تعليقات:

K H A L E D يقول...

في عيون اهل جدة
نشاهد صور الألم ...
ونقرأ خيبة الأمل ...
ونستلهم الحزن العميق ...

كم من مكلوم إسودت بعينه الحياة وضاقت به الأرض ...
غريق هنا ومصاب هناك وعيون تبكي اللامبالاة ...
يالسخرية القدر ...
بعد أن كانت معلم من معالم الجمال
لم يكتفي العابثين بتشويهها بل حتى أغرقوها

شكرا حنان

أبو مروان يقول...

الحمد لله علي سلامة علي الأخوة بجدة

وربنا يعفيكم دوما وأن تكون أخر الكواراث

حنان يقول...

هلابك خالد
عدم المتابعة والمراقبة في الدوائر هي السبب في تفشي الفساد لدينا
حتى المواطن الصامت مساهم في الجرم
الساكت عن الحق شيطان اخرس
اليس كذلك ؟

حنان يقول...

جزاك الله خير ابومروان
وحفظ الله لمصر آمنها وشعبها المناضل المطالب لحقوقه

K H A L E D يقول...

فعلا حنان
السكوت لن يأتي بنتيجة
ويجب ان يصل صوت الموطن لأعلى الهرم ليقف نزف الجراح .