9 شعبان، 1429 هـ

فوبيا الحب


زمان وبعض الأشخاص الذين أعرفهم .. يفشون لي بشئ من أسرارهم العاطفيه
وتسعين بالمئه منها قصص لم تكتمل بعد ولن تكتمل
بل أنتهت إما بـ عذاب ..فراق.. حرمان
وبحر من الدموع الذي لايجف إلا بـ جفاف أحاسيسهم تلك

كثير من القصص التي روية لي أبطالها يفتقدون معنى البطولة الحقيقية
ليس كما أعهدهم بالمسلسلات والروايات الخرافيه
.....
حتى في طفولتي وجدت من يشكو لي لوعة هذا الحب
!!

أصابوني بـ فوبيا مرضية مبكرة وكأنه مرض
أقترن الحب في عقلي بالعذاب والسهد
وخشيت الأصابه بهذا الداء
...
وخصوصا ما يقال عنه من أنه قد يأتي دون مقدمات
وقد تصيبنا سهامه من
خلال أبتسامه أوكلمه ونظرة تعبر حدود القلب وتتربع فيه
....

شكواهم تجعل قلبي ينبض مع دقات قلوبهم المصابه
حتى خلتني بطلة بكل هذه القصص من شدة حماسي وتفاعلي لحكاياهم
وددت لهم النهايات السعيدة ليس من أجلهم فقط
بل إيضا لأبرهن لـ حالي أن الحب ينتصر دوما

لست ضد الحب ولكن كل شئ ضده

لا أحب أن يعبث أحدهم بقلبي الضعيف

هناك 6 تعليقات:

رولا يقول...

مسلسلات الشاشة شيء ..
ومسلسلات الواقع شيء آخر تماماً..

الحب مزيج من عوامل مختلفة ..
ان تعارض احدها مع الآخر ..
اصبح فشلا ذريعا ..
والمه لا يشبه الم شيء آخر أبدا ..

لكنه رغم كل شيء ..
بحد ذاته شعور نبيل ..
يدفع الى العطاء والتضحية في اجمل صورها ..
ويجعل الحياة مكانا يستحق العيش ..

دمت بكل حب ..

yazeednet يقول...

عمومامن خاف سلم :)

مثقف عربي يقول...

جميل جدا


لا أحب أن يعبث أحد بقلبي الضعيف

حنان يقول...

صباح الورد رولا
الحب الصادق يصنع المعجزات قل أن يوجد هدا الوقت
من حروفك أحببتك يا رولا
كوني بخير

حنان يقول...

صباح الخير يزيد
واضح من ردك أنه لديك شئ من هده الفوبيا
:)
كرر الزيارة 

حنان يقول...

صباح الخير مثقف عربي
الأجمل أن أرى طلتك البهيه هنا
:)
تسعدني بزيارتك